موقفنا من
تأجيل
الانتخابات
بعد
ان تأكد لنا
ان الاخوة
اصحاب
الاحزاب
والشخصيات
التي اجتمعت
في منزل
الدكتور
الباججي قد
اجمعت على
تأجيل
الانتخابات،
ونظرا لان
الهم الذي
طرحوه كان
الهاجس
الامني،
فانه لزاما
علينا ان
نبين موقفنا
من تلك
القضية.
نحن
الاحزاب
العراقية
الموقعة
ادناه نطالب
الحكومة
العراقية
والهيئة
العليا
المستقلة
للانتخابات
ان تتنكب
التزاماتها
وتفي
بمواعيدها
التي قطعتها
على مسمع
ومرأى من
العالم اجمع
لتحضى
بالنزاهة
المطلوبة
والحيادية
الايجابية.
وكما وندعو
الاخوة
المطالبين
بالتأجيل
الى ضرورة
التحلي بقدر
اكبر من
الموضوعية
والالتزام
بالمواعيد
التي
اقرّوها من
قبل
واعتبرناها
جميعا عهدا
لشعبنا
وميثاقا
بيننا.
ونطالبهم
بالاشتراك
جميعا لطرح
مجهوداتهم
وافكارهم
النيرة لتصب
في صالح
الشعب
العراقي
وتوحيد
كلمته
والابتعاد
ماامكن عن
اثارة
المزيد من
المتاعب في
الشارع
العراقي. نحن
نرى ان اجراء
الانتخابات
في موعدها هو
هزيمة
للارهاب
والارهابيين
ومن يقف
ورائهم
ومعهم. اجراء
الانتخابات
في موعدها
يعني اعادة
الهيبة
للدولة
العراقية
والكرامة
للشعب
العراقي. كما
يجب علينا ان
ننوه هنا الى
ضرورة تحكيم
لغة الحوار
وتلاقح
الافكار
بدلا من
استخدام لغة
التراشق
بالتصريحات
واتباع
سياسة لوي
الاذرع
والتي اثبتت
فشلها وكان
الخاسر
الاوحد هو
شعبنا
وامتنا. نحن
جميعا نتطلع
الى عراق
مستقر وآمن
ينعم شعبه
بالحرية
والمساواة
ومن اجل ذلك
يجب ان نوحّد
جهودنا
ونسخّر
قوانا والا
فلن يكسب اي
منا اي مكسب.
ففي فرقتنا
جمع لشتات
اعداء
الحرية
والديمقراطية
واعداء
العراق وفي
اجتماعنا
هزيمة
للفاشية
والمتعصبين
والحاقدين
والخونة. اللهم
احفظ العراق
من كيد
الكائدين
ومخططات من
يريد السوء
بالعراقيين. الكتلة
الوطنية
الديمقراطية
للتنمية
المؤلفة من:
حزب
العدالة
والتنمية
العراقي www.geocities.com/firstlyjustice
حزب
الامة
العراقية الديمقراطي
الفيدرالي
www.geocities.com/iraqinationparty
التيار
القاسمي
الديمقراطي
www.geocities.com/qassimi1963
حركة
الدفاع عن
الشعب
العراقي
الحر www.geocities.com/iraqimovement
28
تشرين
الثاني 2004
|
|
|
|
الكتلة
الوطنية
الديمقراطية
للتنمية
بيان
تأسيسي
بعد
مناقشات
مستفيضة بين
اعضاء
اللجنة
التحضيرية
التي انتخبت
لمناقشة
مشروع
التفاعل
الواقعي بين
الاحزاب
السياسية
العراقية،
فقد تم
استبدال
العنوان
المقترح "الجبهة
الديمقراطية
التقدمية"
الى "الكتلة
الوطنية
الديمقراطية
للتنمية"
التي اكتسبت
الشرعية من
ممثلي
وامناء
الاحزاب
المنظوية
تحت لوائها.
وقد ابدت تلك
الاحزاب
السياسية
العراقية
رغبتها في
العمل
الجماعي
وفضلته على
العمل
الفردي
المستقل
والذي لايفي
بمتطلبات
المرحلة
التي توجب
التكاتف
والتآزر في
مواجهة جملة
من التحديات.وقد
أكد الامين
العام
المساعد
لحزب
العدالة
والتنمية
العراقي
الاستاذ
رياض العبد
الله بأن "القبول
بالتغيير
على مستوي
التسمية قد
يكون مقدمة
للتغيير على
المستوى
الهيكلي
والسياسي".
وأضاف "بدلاً
من أن يكون
كل حزب معبرا
عن توجهات
تشاطره فيها
احزاب اخرى
بينها قواسم
عديدة
مشتركة،
تصبح الكتلة
تعبيراً عن
تلك
التيارات،
مع الاخذ
بنظر
الاعتبار
مايميز كل
تيار عن
الآخر وبذلك
تكون
المردودية
الوطنية
أحسن حالاً".
اما الاحزاب
التي اسست
تلك الكتلة
فهي:
حزب العدالة والتنمية العراقي www.geocities.com/firstlyjusticeحزب
الامة
العراقية الديمقراطي
الفيدرالي
www.geocities.com/iraqinationparty
التيار
القاسمي
الديمقراطي
www.geocities.com/qassimi1963
حركة
الدفاع عن
الشعب
العراقي
www.geocities.com/iraqimovement
وفي
الوقت الذي
اتسمت فيه
المناقشات
المستفيضة
بدرجة عالية
من
المسؤولية
وروح وطنية
وفضاء فسيح
من التسامح
والشفافية،
ففي نهاية
اللقاء الذي
اتخذ من
العاصمة
العراقية
بغداد مكانا
لمداولاته
وسط غياب
اعلامي وصخب
سياسي حفاضا
على النتائج
الطيبة
المتوخاة،
فقد تم
انتخاب
السيد رياض
العبد الله
ناطقا رسميا
باسم الكتلة.
وقد اكد
الجميع
حرصهم على
ترك الباب
مفتوحا امام
كل التيارات
والاحزاب
والحركات
العراقية
الراغبة في
الانخراط
ضمن هيكل
الكتلة
الوطنية
الديمقراطية
للتنمية. 12
ايلول 2004 |
|
|
|
ثمان
قوى فاعلة
تدعو
الحكومة
العراقية
والتيار
الصدري الى
التعقل
بسم
الله الرحمن
الرحيم
في
الوقت الذي
نتابع فيه
الاحداث
الميدانية
المتسارعة
على الساحة
العراقية،
والتي توقظ
جمرتها قوات
الاحتلال
المتخفية
تحت مسمى "قوات
المتعددة
الجنسيات"،
فانه حري بنا
كاحزاب
وحركات
وتيارات
وجمعيات من
مختلف الملل
والنحل ان
نشجب وندين
ما يتعرض له
اليوم شعبنا
العراقي
المظلوم من
اعتداءات
وتجاوزات
على حقوقه
الدستورية
والانسانية.
وفي الوقت
الذي نطالب
فيه الحكومة
العراقية
المؤقتة
باعتبارها
الممثل
الشرعي في
تلك الظروف
الاستثنائية
التي يمر بها
الوطن
بتحكيم
العقل
والجنوح الى
الحل
السياسي
وعدم
الانجرار
وراء
الاجندة
الامريكية،
فاننا ندعو
الاخوة في
التيار
الصدري ايضا
الى ان
يحكّموا
العقل في
الامور التي
تنحدر بشكل
كبير الى
مالا يحمد
عقباه. نحن
الموقعون
ادناه
احزابا
وتيارات
وجمعيات
نحمّل
الطرفين اية
عواقب
تدميرية
يمكن ان
يتعرض لها
العراق كبلد
وشعب. كما
ونحذّر من
مغبة
استخدام
العتبات
الاسلامية
المقدسة
كواجهة
سياسية لاية
اعمال
تخريبية
باسم الدين
والتشيع.
ونطالب
الحكومة
العراقية
ايضا بان
تتراجع عن
قرارها في
منع التغطية
الاعلامية
في النجف لان
ذلك من شأنه
ان يؤسس
لمجازر لن
يدري عنها
احد بحجة
تهديدات
تصدر من
الطرف الاخر
ضد الحملات
الاعلامية.
ويجدر بنا
هنا ان نسجل
استهجاننا
للتصريحات
الغير
مسؤولة التي
تفوه بها بعض
اركان
الدولة
العراقية
الفتية سواء
بحق الوطن او
جيران
العراق
الذين
يرفعون علم
المساندة
لشعب العراق
ولحكومة
العراق. الموقعون: |
|
2.
حزب
الامة
العراقية الديمقراطي |
1.
حزب
العدالة
والتنمية
العراقي
|
4.
حركة
الدفاع عن
الشعب
العراقي |
3.
الحزب
القاسمي
الديمقراطي |
6.
التيار
القاسمي |
5.
الحركة
الاسلامية
التقدمية |
8.
جمعية
النهرين
الثقافية |
7.
جمعية
ارض
الرافدين |
|
|
|
|
موقف
حزب الامة
العراقية الديمقراطي
الفيدرالي
نطالب
بغلق
الحدود،
وانزال
عقوبة
الاعدام بحق
من يثبت
قيامه
باعمال
تفجيرات،
ونتمسك
بحقنا
القضائي ضد
دولهم
في
الوقت الذي
يحاول فيه
الكثير من
ابناء الامة
العراقية
المضي قدما
في عملية
البناء
والتطوير
لبلد ما فتأت
الافات
المتعددة
تنهش في جسده
المرهق، حتى
يطفو على
السطح نفر
اخرون همهم
ومهمتهم هي
اشاعة الرعب
والبلبلة
وسط ابناء
تلك الامة.
وما
التفجيرات
التي تتخذ
شكلا مخزيا
من اشكال
المقاومة
الا اولها
والتي يذهب
ضحيتها
ابرياء عزل
لا ناقة لهم
في الحرب ولا
جمل. وفي
الوقت الذي
تنتحل فيه
تلك
التجاوزرات
صفة
المقاومة
وتتستر تحت
لافتة
الدفاع عن
العراق،
فانه حري بنا
جميعا من
مؤدلجين
ومستقلين،
دعاة حرب او
دعاة سلام،
رجال دين او
رجال عولمة،
حري بنا ان
نقف وقفة
شجاعة مع
النفس اولا،
وضد من يحاول
ان يشيع روح
العنف من
جديد في
بلدنا
الحبيب فيما
هو العراق
ثانيا. ومن
هذا المنطلق
فاننا في حزب
الامة
العراقية الديمقراطي
الفيدرالي
ندين تلك
الاعمال
الاجرامية
بحق ابناء
الامة
العراقية
فضلا عن
بناها
التحتية.
ندينها
اينما وقعت
سواء في شمال
الوطن او في
جنوبه او في
وسطه. كما
ونطالب
بانزال اشد
العقوبات
بمن تثبت
ممارسته
لمثل تلك
الاعمال. نحن
في حزب الامة
الديمقراطي
الفيدرالي
نناشد
الاخوة في
مجلس الحكم
باتخاذ قرار
شجاع بغلق
الحدود
العراقية مع
دول الطوق
وحزم الامر
في بسط روح
القانون عن
طريق تسليم
وزارة
الداخلية
لمن هم اهل
لضبط النظام
واشاعة روح
الطمأنينة
في نفوس
الناس. كما
ونناشد
ابناء الامة
العراقية
جميعا بعدم
التزام
الصمت ازاء
الاعمال
التخريبية
التي يقوم
بنا نفر
مهووسون
ومرعوبون
قدموا من
خارج الحدود
المترهلة.
علينا جميعا
ان نتخذ
الاجراء
الذي نراه
مناسبا ضد
هؤلاء
من قبيل
ابلاغ رجال
الشرطة
العراقية
عنهم او
تقديم
بلاغات الى
قوات
التحالف
لايقاف مثل
تلك الاعمال
الاجرامية. وتماشيا
مع كل
التشريعات
السماوية
التي تدين
القتل
والترويع،
فاننا في حزب
الامة
العراقية
نطالب اعضاء
مجلس الحكم
والموكلين
بكتابة
الدستور
العراقي
الجديد ان لا
يسقطوا
عقوبة
الاعدام منه
لانها عدل لا
بد منه. فقد
حكم القاتل
على نفسه
بالقتل
حينما اعطى
لنفسه الحق
باستلاب
ارواح
الاخرين.
وبدورنا
كحزب عراقي
فلن نسقط
مطالبة
الدول
الاخرى التي
يثبت تعاطي
مواطنيها
لاعمال
ارهابية في
بلدنا، لن
نسقط حقنا
بمطالبتها
بتعويضات
مادية فضلا
عن
الاجراءات
القضائية
العراقية
واجندة
القانون
الدولي
مستقبلا. د.
عبد علي
الحسيني كانون الاول/27/2003 المكتب
السياسي
|
|
حزب الامة العراقية الديمقراطي الفيدرالي |
|